ابن الأبار
115
الحلة السيراء
احتفل فيها مع جماعة منهم أبو عيسى بن لبون صاحب مربيطر فلما أمكنتهم الغرة فيه بأخذ الشراب منه وثبوا عليه وخبطوه بسيوفهم حتى أنخنوه جراحا واتفق أن كانت أخته حاضرة وهي زوج عبيد الله هذا فصعدت إلى علية هناك وصرخت وا قتيلاه فتبادر الناس لتعرف القصة ودخلوا على أبي مروان وبه رمق فأرادوا قتل قاتليه بأجمعهم فأمرهم بترك صهره وابنه والقبض عليهما ولم يزل يعالج من جراحه إلى أن برئ وصح وقد غيرت من شكله وشانت وجهه فأمر بصهره فقطعت يداه ورجلاه وسملت عيناه وصلب وأمر بقطع رجل ابنه وخلى سبيله